تخطَّ إلى المحتوى

قطر الندى وبلّ الصدى

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
لِإِنَّ أَنَّ لَيْتَ لكِنَّ لَعَلّْكَأَنَّ عَكْسُ ما لِكانَ مِنْ عَمَلْ

وفي المسألة خلافٌ بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه سيبويه والجمهور.

والمعرب ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً.

وتعمل إنّ وأخواتها عكس عمل كان، فتنصب الاسم وترفع الخبر، نحو: إنّ زيداً قائمٌ.

والنعت تابعٌ يكمّل متبوعه ببيان صفةٍ من صفاته أو من صفات ما تعلّق به.

واستدلّوا على ذلك بقول الشاعر، وهو من شواهد هذا الباب المشهورة.

282

الصفحة 282، 288 من 290 في الملف