وهذا آخر الكلام على المفعول معه، وقد بيّنا أنّ الواو فيه بمعنى «مع»، وأنّ ما بعدها منصوبٌ بما قبلها من فعلٍ أو شبهه. ثمّ قال المصنّف: باب الحال.233