تخطَّ إلى المحتوى

قطر الندى وبلّ الصدى

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
كَلامُنا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْواسْمٌ وفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

230

الصفحة 230، 236 من 290 في الملف