تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الثاني
طريقة العرض
ما اسْتَثْنَتِ الّا مَعْ تَمامٍ يَنْتَصِبْوبَعْدَ نَفْيٍ أو كَنَفْيٍ انْتُخِبْ

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

وحروف الجرّ تختصّ بالأسماء فتعمل فيها الجرّ، ومنها: من وإلى وعن وعلى وفي.

وفي المسألة خلافٌ بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه سيبويه والجمهور.

والمعرب ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً.

2

الصفحة 2، 8 من 380 في الملف