ومن الجمل ما يحتمل الحال والاستئناف، فيجوز فيه الوجهان، كقوله تعالى: «ثمّ قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة»، وينبغي للمُعرب أن ينظر في المعنى قبل الحكم.52