تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الثاني
طريقة العرض

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

328

الصفحة 328، 334 من 380 في الملف