تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الثاني
طريقة العرض
لِإِنَّ أَنَّ لَيْتَ لكِنَّ لَعَلّْكَأَنَّ عَكْسُ ما لِكانَ مِنْ عَمَلْ

والبدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، وأنواعه أربعة.

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

وحروف الجرّ تختصّ بالأسماء فتعمل فيها الجرّ، ومنها: من وإلى وعن وعلى وفي.

وفي المسألة خلافٌ بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه سيبويه والجمهور.

302

الصفحة 302، 308 من 380 في الملف