تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الثاني
طريقة العرض
تَرْفَعُ كانَ المُبْتَدا اسْماً والخَبَرْتَنْصِبُهُ كَكانَ سَيِّداً عُمَرْ

والنعت تابعٌ يكمّل متبوعه ببيان صفةٍ من صفاته أو من صفات ما تعلّق به.

واستدلّوا على ذلك بقول الشاعر، وهو من شواهد هذا الباب المشهورة.

وأصل الإعراب أن يكون بالحركات، وقد ينوب عنها الحروف في مواضع معلومة.

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

202

الصفحة 202، 208 من 380 في الملف