تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الثاني
طريقة العرض
يُنْصَبُ تالي الواوِ مَفْعُولاً مَعَهْفي نَحْوِ سِيرِي والطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ

والتوكيد تابعٌ يُذكر لرفع توهّم المجاز أو السهو، وهو لفظيّ ومعنويّ.

ثمّ ذكر المصنّف أنّ هذا الحكم ليس على إطلاقه، بل هو مقيّدٌ بما إذا لم يمنع منه مانع.

ويُرفع الفعل المضارع إذا تجرّد من الناصب والجازم، نحو: يقومُ زيدٌ.

والمفعول المطلق مصدرٌ يؤكّد عامله أو يبيّن نوعه أو عدده.

والبدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، وأنواعه أربعة.

174

الصفحة 174، 180 من 380 في الملف