تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الأول
طريقة العرض
كَلامُنا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْواسْمٌ وفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

وتدخل كان وأخواتها على المبتدأ والخبر فترفع الأوّل ويسمّى اسمها، وتنصب الثاني ويسمّى خبرها.

والإضافة نسبةٌ تقييدية بين اسمين توجب لثانيهما الجرّ أبداً.

366

الصفحة 366، 376 من 420 في الملف