تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الأول
طريقة العرض
يُنْصَبُ تالي الواوِ مَفْعُولاً مَعَهْفي نَحْوِ سِيرِي والطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

310

الصفحة 310، 320 من 420 في الملف