تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الأول
طريقة العرض
لِإِنَّ أَنَّ لَيْتَ لكِنَّ لَعَلّْكَأَنَّ عَكْسُ ما لِكانَ مِنْ عَمَلْ

ويُرفع الفعل المضارع إذا تجرّد من الناصب والجازم، نحو: يقومُ زيدٌ.

والمفعول المطلق مصدرٌ يؤكّد عامله أو يبيّن نوعه أو عدده.

والبدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، وأنواعه أربعة.

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

290

الصفحة 290، 300 من 420 في الملف