تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الأول
طريقة العرض
تَرْفَعُ كانَ المُبْتَدا اسْماً والخَبَرْتَنْصِبُهُ كَكانَ سَيِّداً عُمَرْ

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

وحروف الجرّ تختصّ بالأسماء فتعمل فيها الجرّ، ومنها: من وإلى وعن وعلى وفي.

وفي المسألة خلافٌ بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه سيبويه والجمهور.

والمعرب ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً.

142

الصفحة 142، 152 من 420 في الملف