تخطَّ إلى المحتوى

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

الجزء الأول
طريقة العرض
يُنْصَبُ تالي الواوِ مَفْعُولاً مَعَهْفي نَحْوِ سِيرِي والطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ

واستدلّوا على ذلك بقول الشاعر، وهو من شواهد هذا الباب المشهورة.

وأصل الإعراب أن يكون بالحركات، وقد ينوب عنها الحروف في مواضع معلومة.

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

138

الصفحة 138، 148 من 420 في الملف