تخطَّ إلى المحتوى

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

الجزء الثالث
طريقة العرض
لِإِنَّ أَنَّ لَيْتَ لكِنَّ لَعَلّْكَأَنَّ عَكْسُ ما لِكانَ مِنْ عَمَلْ

واستدلّوا على ذلك بقول الشاعر، وهو من شواهد هذا الباب المشهورة.

وأصل الإعراب أن يكون بالحركات، وقد ينوب عنها الحروف في مواضع معلومة.

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

356

الصفحة 356، 364 من 512 في الملف