تخطَّ إلى المحتوى

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

الجزء الثاني
طريقة العرض

باب المفعول المطلق

مُبْتَدَأٌ زَيْدٌ وعاذِرٌ خَبَرْإنْ قُلْتَ زَيْدٌ عاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

268

الصفحة 268، 276 من 488 في الملف