وقوله «منتصب» يُخرج النعت المرفوع والمجرور، نحو: جاءني رجلٌ راكبٌ، ومررتُ برجلٍ راكبٍ، وقوله «مُفهِم في حال كذا» يُخرج التمييز المشتقّ، نحو: لله درُّه فارساً، فإنه تمييزٌ لا حالٌ على الصحيح؛ إذ لم يُقصد به الدلالة على الهيئة، وإنما قُصد به التعجّب من فروسيته. فالمراد بالحال إذن: الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على هيئة صاحبه وقت وقوع الفعل.
243