تخطَّ إلى المحتوى

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

الجزء الأول
طريقة العرض
المَصْدَرُ اسْمُ ما سِوَى الزَّمانِ مِنْمَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ

ثمّ ذكر المصنّف أنّ هذا الحكم ليس على إطلاقه، بل هو مقيّدٌ بما إذا لم يمنع منه مانع.

ويُرفع الفعل المضارع إذا تجرّد من الناصب والجازم، نحو: يقومُ زيدٌ.

والمفعول المطلق مصدرٌ يؤكّد عامله أو يبيّن نوعه أو عدده.

والبدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، وأنواعه أربعة.

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

548

الصفحة 548، 560 من 560 في الملف